أجيبوني

 ردوا على كلماتي كي اشعر بكم

كي نتواصل

ولكي لا يشعر الواحد منا بالوحدة

ولكي نشعر أن ما بيننا من شعور بالانسانية

يكفل الحد الادنى من حقنا في  التواصل

فلنهرب من هذا الضجيج المحير

من هذا الضياع العميق

أهربوا

أهربوا الى إنسانيتكم بالتواصل


العالم كله يرتدي أزيائه القديمة< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

المسوح والأقنعة

الخطب والأفكار

المشاعر والأخطار

الكل مصمم على آداء دور ما

في هذه المسرحية الهذلية

التيارات الدينية والفتنة الطائفية في المنطقة العربية

كتبهاkholio hassan ، في 28 سبتمبر 2006 الساعة: 23:40 م

أينما وجدت التيارات الدينية وجدت الفتنة الطائفية

في لبنان : نظام ليبرالي الشكل، لكن التيارات السياسية تم تأسيسها على أساس الطائفة الدينية، والحياة السياسية تقوم على أساس التوازن بين هذه الطوائف، ولأن هذا التوازن لا يصلح لإقامة الدولة الحديثة، فإنه مهدد دائماً بالإشتعال .

السودان : أدى تطبيق الشريعة الإسلامية إلى تصاعد نشاط الإنفصاليين في الجنوب الذين يدينون بديانات أخرى غير الإسلام ، الأمر الذي أدى بعد ذلك إلى إنفصال الجنوب عملياً ، أما مشكلة دارفور التي يسكنها مسلمون فهي دليل على أن تطبيق الشريعة الإسلامية في حد ذاته لا يوحد المسلمين، وذلك عندما يقوم مطبقو الشريعة بالإنفراد بالسلطة والثروة .

العراق : النظام البعثي الذي كان منحازاً للسنة والذي إضطهد الشيعة والأكراد، أدى إلى تحزب الشيعة على أساس المذهب، وتحزب الأكراد على أساس العرق، وعندما وقع الغزو الأمريكي وانهار النظام البعثي، كانت العراق على موعد مع الطائفية، التي أججها الاحتلال الأمريكي .

مصر : أدى الوعي السياسي، أبان الاحتلال الإنجليزي لمصر، إلى قطع الطريق على محاولات الإنجليز إشعال الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين، والعكس بالعكس هذه الأيام، فقد أدى إنعدام الوعي السياسي، وحلول التيارات الدينية بدلاً منه إلى تأجج المشاعر الطائفية لدى المصريين، وأصبح المصريون يفرغون ما يعانون منه من ضائقة إقتصادية وكبت السياسي في مشاعر وأحياناً مواقف طائفية .

ففي لبنان حيث يتحزب الناس على أساس طائفي ديني نجدها مرشحة دائماً للفتنة الطائفية، وفي السودان ادى وصول حزب ديني إلى السلطة إلى إستنفار أصحاب الديانات الأخرى لينفصلوا عن السودان، وفي العراق أدت ديكتاتورية النظام البعثي المنحاز إلى السنة إلى التحزب الشيعي المضاد ، الأمر الذي سهل على المحتل الأمريكي إشعال الحرب الأهلية بعد ذلك، وفي مصر أدى تأميم الحياة السياسية إلى إنغلاق الناس على طوائفهم الدينية.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : سياسة | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

12 تعليق على “التيارات الدينية والفتنة الطائفية في المنطقة العربية”

  1. من رايى الفينى الطائفية نابعة من محاولات التهميش للاسلام السياسى وعدم الديمقراطية!!!لان وجود ديمقراطية صحيحة تحفظ حقوق المشاركين وتتعامل بنزاهه مع نتائج الانتخابات الصحيحة اولى الخطوات نحو وأد اى محاولات فرقة

  2. أتفق معك تماماً فيما يخص الديمقراطية، لكني أرى أن هناك أسباباً عديدة للفتنة الطائفية بالإضافة إلى محاولات التهميش للإسلام السياسي بل وأهم منها، مثل البطالة والفقر والتفريغ السياسي على مدى عشرات السنين، وغياب برنامج سياسي للخروج من الأزمات الاجتماعية .

  3. العيب فينا وفي المجتمع ما نقدر نلوم الغير

    المثال الكبير “العراق” منذ عشرات السنين و في هناك شيعه وسنه ولا مره سمعنا عن حرب طائفي الا بعد ما دخل الغريب وحصل فتنة وهنا الناس كان يجب أن يفكر بالعقل وليس بالتعصب

  4. إذا كنت يا شهرزاد تقصدين أن تأثير المحتل كان سينعدم لو لم يجد تربة فاسدة من التحزبات الدينية إذا كنت تقصدين ذلك فأنا أوافقك

  5. يعود الإنسان إلى حيث الراحة والطمأنينة في با طن الأرض ده كان تعليقك حبيت اقرا كتاباتك علشان اعرف قصدك ولقيت ان كتاباتك سياسيه ههههههههه يعني قصدك ايه الهم هيفضل حاكمنا لغايه مايموتنا هههههههههه

  6. السلام عليكم أولا

    انا من كتب موضوع الغايه لايمكن ان تبرر الوسيله

    لان مجرد التفكير في تبرير ذلك فاننا نفشي روح الفساد في المجتمع ولو كان بسيطا في صورة قبول الوسيله اللاأخلاقيه وأشجع الشباب المظلومين علي التاكؤ على السرقه و و من الاشخاص الظالمين وأشجعهم مثلا على تبرير السرقه حتى وان كانت للاكل !

    ……..نقطه مهمه أيضا اردت اثارتها وهي أن مصدر الهامي ليس الواقع

    لان الواقع الذي نعيشه واقع أليم ……… انا اتكلم ومصدري هو أخلاقي وضميري وديني الذي نها عن عمل الشر بكل صوره

    وبيدا عن هذا فأنا أطرح أفكاري وأنا أرجو أن يعمل بها حتى ينصلح حال مجتمع بأكمله وليس كلامي لطرح واقع أليم أريد كل شخص أن يبدأ بنفسه

    ثنيا : سؤالي عن الخير والشر في شخص واحد كان تساؤل لغرض ايضاح حقيقه واستنكارها في نفس الوقت لان لا انسان بدون خطأكما أوضحت في مقالي السابق والخطأ يكمن فيه الشر اذا تواجد الخير والشر واقع والحب والكره واقع وأنا أستنكره

    وتعقيبا على من السارق وممن سرق ……فان في رايي أن الخطأ يأتي بخطأ أكبر

    فمثلا شاب ظروفه صعبه ويريد سرقة أحد المرتشين الظلمه الفاسقين ويسرق حتى يأكل ويقوم بالامال الخيريه للشعب الكادح …….. وأثناء السرقه اعترضه أحد رجال الامن أو زوجة الرجل الفاسق أو ابنه الصغير …ماذا تتوقع منه ؟؟؟؟ بالتأكيد سوف يؤذيهم ويقوم بجريمه أخرى حتى لايكشف الجريمه الشريفه الاولى

    ان الجريمه جريمه لايمكن تجميلها وان جملناها فلن نتأكد من عواقبها

    ومثالا على ذلك ….. قصة الجريمه والعقاب ….. للكاتب الروسي فيودور دستيوفسكي والتي تحكي قصة شاب كادح من الطبقه السفلى من المجتمع والذي يحتاج نقود حتى يكمل تعليمه ( غايه نبيله) فقتل امرأه تربي وتكنز نقود التي جمعتها بطرق لاأخلاقيه …..و أثناء سرقتها ……. قتلها ليس هي فقط بل وقتل أختها البريئه لانها شاهدته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أترى ؟ الجريمه تأتي بجريمه وهذا من واقع الواقع

    وأريد التنويه أن الشباب الذين سيستفادو من المشروعات لاذنب لهم ولكن الشخص الذي سرق سيحاسب على السرقه نعم سيحاسب عليها سواء في الدنيا أو الاخره

    وفي النهايه شكرا لى الاهتمام والتعليق

    محمد هلال

  7. أتفق معك أن الطائفة وبال علينا. لكني أؤمن أيضا أنها إلى زوال حين نؤمن بفلسفة (الدين لله والوطن للجميع) .. وهذا سيحدث حتما وإن طال الزمن.. لأن التعصب ضد الدين نفسه وضد النطق وضد الحضارة .. فجميع الأديان تدعو للفضائل.. فلماذا التعصب مادامت الغاية واحد وهي خير البشرية..

  8. السؤال الذي أراه هو : من هم الناس أو الفئة أو الطبقة الذين سيحملون هذه الفلسفة ؟

  9. من يحملون هذا العبأ يا عزيزي هم فئة المثقفين أبناء الطبقة الوسطى لأنهم هم المتعلمون وهم الأكثر وعيا والأكثر قدرة على حمل القيم.. والدفاع عنها وأنت وغيرك من المثقفين الواعين من هؤلاء لكن ذلك يتطلب وقتا وجهدا وصبر ا والإمساك باليقين حتى لانفقد الأمل.. ومانفعله هنا من نقاش وتبادل رأي ليس من أجل تضيع الوقت والعبث.. نحن لبنة أولى لصنع رأي عام قادر على التأثير فيمن حوله ومع الوقت سننج ولو بنسبة ويأتي بعدنا من يكمل هكذا تصنع تواريخ الشعوب..

  10. كويس

    لكننا تعلمنا من التاريخ أن من يطرح مشروعاً للتغيير يجب أن يكون مشروعه متكاملاً( لا أعني كاملاً ) إقتصادياً واجتماعياً وسياسياً وثقافياً ، فهل المثقفون أبناء الطبقة الوسطى قادرين على ذلك أو حتى هناك أمل في أن يستطيعوا ذلك في المستقبل.

    من خلال تجاربي مع مثقفي الطبقة الوسطى، وآخر هذه التجارب مع حركة كفاية أرى فكرة أن يقوم مثقفو الطبقة الوسطى بعمل مؤثر بعيدة جداً جداً

    لا أقصد إحباطك ، فمن الؤكد أنني أحاول مثلك بقدر طاقتي، لكنني أتحدث عن المناخ السائد في أوساط الطبقة الوسطى بهدف فحص مقولاتنا، ربما نصل إلى نتيجة ما

  11. هذا طرح جيد للعلاقة بين التيارات الدينية والفتنة الطائفية بأسلوب سهل رشيق ، أما مأساتنا الأساسية فهي في الديكتاتورية التي طمست كل التيارات وقتلت كل الأفكار فتحولت من طاقات إيجابية إلى طاقات سلبية تعمل في الخفاء وعندما تنفجر لا تبقي ولا تذر ، لو هناك ديموقراطية حقيقية في الوطن العربي ما ظهرت أية تيارات دينية أو عرقية ، ولذاب الجميع في كيان واحد هو الوطن ، الخوف من المستقبل يدفع كل فرد إلى اللجوء إلى ما يتوهم أن فيه الخلاص . مصيبتنا الأولى الديكتاتورية ، وكل الأمراض الأخرى ناجمة عنها!!!

  12. أتفق معك أن الديكتاتورية أهم عامل في نمو التيارات الدينية



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لوتعرف قسوة الإحساس بعدم الانتماء؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عندما لا تنتمي إلى شيء فإن هذا الشيء لن ينتمي إليك .

تصبح أنت والأشياء على خلاف دائماً .

وأنا أنتمي إلى هنا وأختلف مع كل الأشياء.



من حوله الأصوات كثيرة ومرتفعة جداً 

 كلها تقهره

 كلها تريد أن تمسكه من خوفه

 وبداخل خوفه، سراديب سرية، يخبيء فيها قلقه، وأخرى يخبيء فيها قلبه تفضي السراديب إلى بئر مسكون

 البئر مخيف