أجيبوني

 ردوا على كلماتي كي اشعر بكم

كي نتواصل

ولكي لا يشعر الواحد منا بالوحدة

ولكي نشعر أن ما بيننا من شعور بالانسانية

يكفل الحد الادنى من حقنا في  التواصل

فلنهرب من هذا الضجيج المحير

من هذا الضياع العميق

أهربوا

أهربوا الى إنسانيتكم بالتواصل


العالم كله يرتدي أزيائه القديمة< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

المسوح والأقنعة

الخطب والأفكار

المشاعر والأخطار

الكل مصمم على آداء دور ما

في هذه المسرحية الهذلية

شادي…«البديل»

كتبهاkholio hassan ، في 31 يوليو 2008 الساعة: 17:49 م

شادي…«البديل»
الصحيفة كالطفل، كلاهما يحتاج الحب والحرية، كلاهما يتفتح علي المشاكسة. وقد ولد ابني شادي قبل التحاقي بـ «البديل» بثلاثة أشهر، حيث كنت بعيداً عن العمل الصحفي والعالم كله، باعتبار أن السوق الصحفية ما هي إلا مشكلات هيكلية تطحن الصحفيين بلا رحمة، وأن العالم سوق يباع فيه الإنسان بأرخص الأسعار، كانت لذة الانكفاء والغوص في بئر قذر أعده بداخلي الأهل والحكام والمؤسسات التعليمية والثقافية والدينية منذ الطفولة قد أغرتني، وكان البئر يزداد عمقاً بمرور الزمن، وعندما تلاقت عوامل نفسية واجتماعية وكونية، كان السقوط التام في البئر ألذ من المواجهة. عامان كاملان ثم جاء شادي بكل جمال الإنسان، رغم وعودي له بألا آتي به في هذا الضجيج المحير. قال حفارو الآبار القذرة «يجب أن تبتلع البئر بداخلك مرة أخري» لكن شادي - الذي تعلمت لغته منذ كان في بطن أمه بل ومنذ كنت أبذل الوعود الكاذبة له - كان له وجهة أخري «يجب نسف البئر القذر نهائياً». وكان الصراع حتمياً بين شادي وحفاري الآبار، فاستخدموا كل ملكاتهم من كذب وخداع وقوة لا قلب لها، حتي سالت الدماء من رأسي وفمي وغطت وجهي. خرجت منهم وشادي علي كتفي، لا أملك سوي قوة عملي، وإصرار طفولي أستمده من الطفل المشتاق إلي الحب والحرية، ورغم قناعتي بأن لا فائدة، لكن الطفل كان له وجهة أخري، فتوجهت إلي «البديل» الذي كان مجرد فكرة تطمح بأن تكون بديلاً مهنياً وسياسياً عن سوق صحفية عجيبة في قسوتها وغبائها. وفي «البديل» جرت مياه كثيرة علي مدي أكثر من عام ،بعضها أمواج هادرة وبعضها تيارات رقيقة، موجة ترفعك إلي السماء لتكون قاب قوسين أو أدني من أحلامك المهنية والسياسية والإنسانية، وموجة ترميك علي حافة البئر. ويكبر الطفل ويعلو صوته بكلمات لست وحدي الذي أفهمها، وتكبر الجريدة ويعلو صوتها بلغة يفهمها البعض ويتفاعل معها.. يااااااااه أصبحت كلمات شادي مفهومة ولغة «البديل» مفهومة، كلاهما ينمو علي المشاكسة، وينشد الحب والحرية،هل أنا في حلم يا أحبائي؟
خليل أبوشادي

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : موضوعاتي المنشورة بجريدة البديل | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لوتعرف قسوة الإحساس بعدم الانتماء؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عندما لا تنتمي إلى شيء فإن هذا الشيء لن ينتمي إليك .

تصبح أنت والأشياء على خلاف دائماً .

وأنا أنتمي إلى هنا وأختلف مع كل الأشياء.



من حوله الأصوات كثيرة ومرتفعة جداً 

 كلها تقهره

 كلها تريد أن تمسكه من خوفه

 وبداخل خوفه، سراديب سرية، يخبيء فيها قلقه، وأخرى يخبيء فيها قلبه تفضي السراديب إلى بئر مسكون

 البئر مخيف