أجيبوني

 ردوا على كلماتي كي اشعر بكم

كي نتواصل

ولكي لا يشعر الواحد منا بالوحدة

ولكي نشعر أن ما بيننا من شعور بالانسانية

يكفل الحد الادنى من حقنا في  التواصل

فلنهرب من هذا الضجيج المحير

من هذا الضياع العميق

أهربوا

أهربوا الى إنسانيتكم بالتواصل


العالم كله يرتدي أزيائه القديمة< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

المسوح والأقنعة

الخطب والأفكار

المشاعر والأخطار

الكل مصمم على آداء دور ما

في هذه المسرحية الهذلية

إنتبهوا للجرح النازف في كل مكان،

كتبهاkholio hassan ، في 22 أكتوبر 2006 الساعة: 13:35 م

لم أوافق على قواعد اللعبة، لأن أحداً لم يأخذ رأيي ،

 ولم يحاول أحد أن يعرف رأيي حتى ولو بمحاولة التوقع.

 أليس التوقع له صلة بالواقع.

 كل من أتوا بي إلى هنا،

 الذين ألقوني في هذه الحياة، ومن قبلهما وبعدهما الله،

 الناس الذين ألقيت عليهم،

 الصغار والكبار ، الإخوة والأصدقاء،

 الوجوه التي كنت أراها ولم أعد أراها، والوجوه التي أراها ولم أكن أراها، ما كنت فيه وما أنا فيه،  والغد الآتي رغماً عني ، مثلما مر الأمس علىجثث كثيرة.

 تقتلني على شاشات التليفزيون مشاهد حز الرؤس بالسكين،

وعلى الإنترنت مشاهد اغتصاب بطعم العراق،

كل هذا بداخلي.

 وبداخلي شريان حب نازف دوماً ،

 يفرغني من نفسي،

 من حبي، من هويتي .

 يا كل هؤلاء.

 إنتبهوا للجرح النازف في كل مكان، أعرفه جيداً.

 يشبه جرحي،ينزف بلا توقف، وبحرقة مكتومة يبكي.

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “إنتبهوا للجرح النازف في كل مكان،”

  1. الناس نيام نيام يا اخ خوليو..ربما يحتاجون لبعض الملح علي جروحهم ربما ربما….هل لك ان تزور مدونتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لوتعرف قسوة الإحساس بعدم الانتماء؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عندما لا تنتمي إلى شيء فإن هذا الشيء لن ينتمي إليك .

تصبح أنت والأشياء على خلاف دائماً .

وأنا أنتمي إلى هنا وأختلف مع كل الأشياء.



من حوله الأصوات كثيرة ومرتفعة جداً 

 كلها تقهره

 كلها تريد أن تمسكه من خوفه

 وبداخل خوفه، سراديب سرية، يخبيء فيها قلقه، وأخرى يخبيء فيها قلبه تفضي السراديب إلى بئر مسكون

 البئر مخيف