أجيبوني

 ردوا على كلماتي كي اشعر بكم

كي نتواصل

ولكي لا يشعر الواحد منا بالوحدة

ولكي نشعر أن ما بيننا من شعور بالانسانية

يكفل الحد الادنى من حقنا في  التواصل

فلنهرب من هذا الضجيج المحير

من هذا الضياع العميق

أهربوا

أهربوا الى إنسانيتكم بالتواصل


العالم كله يرتدي أزيائه القديمة< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

المسوح والأقنعة

الخطب والأفكار

المشاعر والأخطار

الكل مصمم على آداء دور ما

في هذه المسرحية الهذلية

جموح يسيل في قصيدة أخرى

كتبهاkholio hassan ، في 17 سبتمبر 2006 الساعة: 21:42 م

كنت أود أن أكتب الآن

لكنني خفت من نزق لغتي الركيكة

وجموح روحي الطائشة

وفساد حكايتي

فمتى ؟

أستطيع الكتابة بدون خوف

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

تعليق واحد على “جموح يسيل في قصيدة أخرى”

  1. لا بل اكتب…وانسَ مفردات اللغة…وفصاحتها

    فنبض القلب ووجدان الانسان هو الذي يتحدث ويفرض وجوده…وما من احساس بشري وجد ليكون تافهاً …كل الأحاسيس هي نشوة فكرية لو عاش العالم مبحرين بها لكنا في أروع حياة…

    تحياتي لك



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

لوتعرف قسوة الإحساس بعدم الانتماء؟< ?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" />

عندما لا تنتمي إلى شيء فإن هذا الشيء لن ينتمي إليك .

تصبح أنت والأشياء على خلاف دائماً .

وأنا أنتمي إلى هنا وأختلف مع كل الأشياء.



من حوله الأصوات كثيرة ومرتفعة جداً 

 كلها تقهره

 كلها تريد أن تمسكه من خوفه

 وبداخل خوفه، سراديب سرية، يخبيء فيها قلقه، وأخرى يخبيء فيها قلبه تفضي السراديب إلى بئر مسكون

 البئر مخيف